WEB

Virtual reality: الواقع الافتراضي حيث تتم إزالة الحدود بين الواقع والحلم!

مقالنا اليوم عن الواقع الافتراضي Virtual reality، حيث يتجاوب الفضاء الرقمي مع محبي التكنولوجيا بطريقة لم تكن ممكنة من قبل. أنت الآن على وشك الغوص في تجربة فريدة، حيث يتداخل العالم الحقيقي بشكل سحري مع البُعد الرقمي، وتتحقق الأحلام التكنولوجية بأسلوب لا مثيل له.

سوف نستعرض في هذا المقال تطورات الواقع الإفتراضي VR وكيف أصبحت هذه التكنولوجيا الرائدة تحدث ثورة في طريقتنا في التفاعل مع البيئة الرقمية. سنستكشف أحدث الابتكارات والتطبيقات التي تمنحك تجربة لا تُنسى، مستوحاة من شغفنا المشترك بالتقنية الحديثة.

ما هو الواقع الافتراضي VR؟

يشير مصطلح “الواقع الافتراضي” (أو “Virtual reality” باللغة الإنجليزية) إلى الأجهزة التي تسمح للآلة (الكمبيوتر) بمحاكاة البيئة رقميًا. وبحسب التقنية المستخدمة، فإنها ستمكن المستخدم من تجربة عالم افتراضي من خلال الحواس المختلفة، بما في ذلك البصر واللمس والصوت والشم.

وبالتالي، يسمح VR للناس بالانغماس في عالم اصطناعي والانخراط في الأنشطة الحسية الحركية. لتوفير الانغماس الكامل، يستخدم المستخدم سماعة الواقع الإفتراضي. يستخدم هذا مبدأ العرض المجسم ثلاثي الأبعاد لغمر المشاهد في عالم افتراضي تم إنشاؤه بواسطة آلة.

إنفوجرافيك عن تعريف الواقع الافتراضي
إنفوجرافيك عن تعريف الواقع الافتراضي

يعتمد هذا العالم الرقمي على استخدام نظارات ذكية أو الأجهزة الخاصة بالواقع الافتراضي، تعد HMD (اختصار Head Mounted Display) العنصر الأكثر تحديدًا في الواقع الاصطناعي. تجعل تلك المعدات البشر كمخلوقات بصرية، والفرق الأكثر أهمية بين أنظمة الواقع الافتراضي وواجهات المستخدم التقليدية هو تكنولوجيا العرض. VR يغمر المستخدم في تجربة ثلاثية الأبعاد.

فبدلاً من النظر إلى الشاشة، ينغمس المستخدمون في بيئة ثلاثية الأبعاد ويتفاعلون معها. الواقع الافتراضي هو تقنية تسعى إلى إعادة إنشاء الصور ومقاطع الفيديو بالكمبيوتر من أجل توفير تجارب بصرية واقعية تتجاوز ما يمكن أن تفعله شاشة الكمبيوتر والهاتف القياسية.

تجمع أنظمة VR بين رؤية الكمبيوتر والرسومات القوية لإنشاء صور وأفلام ثلاثية الأبعاد بعمق وإعادة إنشاء الحجم والتباعد بين المرئيات ثنائية الأبعاد. يُعرف الواقع الافتراضى أيضًا باسم الواقع الاصطناعي. أي عالم ثلاثي الأبعاد يجب أن يتبع القواعد التالية للوصول إلى الواقع الافتراضي:

  • عرض ثلاثي الأبعاد للبيئة الافتراضية، بحيث يبدو هذا العالم من وجهة نظر المستخدم مثل العالم الحقيقي.
  • إمكانية تسجيل ومحاكاة حركات المستخدم بكامل تفاصيلها وخاصة حركات الرأس والعينين بحيث تتغير صور VR مع كل حركة ويمكن رؤية كافة المؤثرات الخاصة بحركات المستخدم بشكل ما.

تاريخ موجز للواقع الافتراضي

تم تقديم مفهوم “الواقع الاصطناعي” على يد عالم الحاسوب الأمريكي مايرون كروجر في أواخر الستينيات. وفي عام 1989، اقترح عالم آخر في مجال تصور البيانات والتقنيات الحيوية، يارون لانيير، مصطلحًا جديدًا: “الواقع الافتراضي”. وقد تم استيعاب هذا المفهوم بشكل نهائي في التطور التكنولوجي.

بدأ الاهتمام بالصور الحجمية في منتصف القرن التاسع عشر، وابتداءً من المنظار المجسم وصولاً إلى نظارات ديفيد بروستر في عام 1860. في الأجهزة المجسمة المبكرة، وُضِعت صورتان مسطحتان بزوايا مختلفة لتشكيل صورة ثلاثية الأبعاد. مع مرور الوقت، تطورت هذه التقنيات إلى البلاستيك الضوئي ومن ثم إلى جهاز “سينسوراما Sensorama” الذي أطلقه مورتون هيليج في عام 1957، والذي وضع الأساس لتقنيات الواقع الإفتراضي.

Sensorama

في الستينيات، ظهرت أنظمة تفاعلية لكائنات ثلاثية الأبعاد على الشاشة، وكانت نظام ألعاب VR، الذي طوره جوناثان فالديرن، اختراقًا كبيرًا. ومع ظهور الحواسيب وتقدم تكنولوجيا الواقع الافتراضي، بدأت وكالة ناسا ووزارة الدفاع تمويل الأبحاث في هذا المجال.

في الثمانينات، بدأت الشركات بتطوير سماعات رأس للواقع الافتراضي، مع تحسين جودة الصورة واستقلالية أكبر للأجهزة. وتوقع أن تحدث تقنيات الواقع الافتراضي ثورة تكنولوجية، تجمع بين العالم الحقيقي والمصطنع، مما يؤدي إلى انتقال العديد من العمليات اليومية إلى هذا المجال.

تطورت التقنيات بسرعة، وفي منتصف الثمانينات ظهرت أنظمة للتفاعل مع كائنات ثلاثية الأبعاد على الشاشة. ثم جاءت نظم الألعاب الافتراضية، التي طورها جوناثان فالديرن، مع تحسين الجودة والتفاعلية. وفي عام 1984، نشر ويليام جيبسون كتاب “نيورومانسر”، الذي وضع أسس مفهوم “الفضاء السيبراني”. تم تمويل أبحاث VR بشكل كبير من قبل وكالة ناسا ووزارة الدفاع.

في عصرنا الحالي، مع تقدم التكنولوجيا، تعمل الشركات على تطوير سماعات رأس للواقع الافتراضي، ويتوقع أن تحدث ثورة تكنولوجية قريبًا، حيث ستندمج التطورات ما بين العالم الحقيقي والواقع الإفتراضي في مجالات متعددة مثل الأعمال والتعليم والترفيه.

كيف يعمل الواقع الافتراضي؟

ينقلك الواقع الافتراضي إلى بيئة فاضلة بينما يخدعك للاعتقاد بأن المشاهد المنتجة هناك حقيقية. ما هي الطرق التي يستخدم بها هذا الملحق قوته في الإقناع؟ في المقام الأول بسبب شاشته المجسمة.

كلاهما يرى نفس الصور لعينيك، ولكن ليس بالضبط من نفس الزاوية لإنشاء تأثير عميق. يضيف المنظر أيضًا إلى العمق. يتضمن هذا الأسلوب تحريك بعض الكائنات بشكل أبطأ للتأكيد على المسافة التي تفصلها عن المستخدم.

يتم قياس درجة واقعية الحركة باستخدام العديد من أجهزة الاستشعار: مقياس مغناطيسي لتحديد موقع العلبة، ومقياس تسارع لقياس الزوايا، وجيروسكوب لقياس الحركات ثلاثية الأبعاد. يُشار إلى هذه المستشعرات بشكل جماعي باسم “تتبع الرأس”. ويتم ضمان الجودة الغامرة للصوت من خلال إعادة إنتاج الصوت المكاني، والذي يعرض الأصوات من زوايا مختلفة اعتمادًا على وضعية المستخدم.

فيما يلي شرح لكيفية عمل الواقع الافتراضي:

  • الاستشعار والتتبع (Sensing and Tracking):
    • يتم استخدام أجهزة الاستشعار مثل الحساسات والكاميرات لتحديد موقع المستخدم وحركاته في الوقت الحقيقي.
    • تقنيات التتبع تسمح بتحريك العناصر الرقمية بمزيد من دقة استنادًا إلى حركات المستخدم.
  • التحسين البصري (Visual Enhancement):
    • يستخدم VR شاشات عالية الدقة أو نظارات مخصصة لتوفير صور ثلاثية الأبعاد وعالية الوضوح.
    • يتم تقديم الصور والمشاهد الواقعية التي تغمر المستخدم في بيئة افتراضية.
  • الصوت الثلاثي الأبعاد (3D Audio):
    • يتم استخدام تقنيات الصوت ثلاثي الأبعاد لتحسين تجربة الصوت وجعلها واقعية.
    • يتم توجيه الصوت بطرق تحاكي الطريقة التي يسمع بها الأذن البشرية في الواقع.
  • التفاعل الحسي (Haptic Interaction):
    • قنيات التفاعل الحسية مثل الأجهزة التي تنتج اهتزازات أو تحاكي اللمس تسمح للمستخدم بالتفاعل مع العناصر الرقمية بشكل أكثر واقعية.
    • يشمل ذلك استخدام أدوات تحكم مثل أجهزة الأيادي الافتراضية التي تمكن المستخدم من لمس وتلاعب الأشياء.
  • العمليات الحاسوبية القوية (Powerful Computing):
    • يتطلب الواقع الافتراضي قدرًا كبيرًا من القوة المحسوسة لمعالجة البيانات وتقديم تجربة سلسة.
    • يتم تحقيق هذا من خلال استخدام أنظمة حاسوبية قوية تقوم بمعالجة كميات هائلة من البيانات بسرعة.
  • البرمجيات والتطبيقات (Software and Applications):
    • يتم تطوير برمجيات مخصصة لتحقيق تجربة الواقع الافتراضي، تتضمن إنشاء بيئات افتراضية وعناصر تفاعلية.
    • تشمل التطبيقات الألعاب والتدريب والطب والعديد من المجالات الأخرى.

المكونات الأساسية للواقع الإفتراضي

المكونات الأساسية للواقع الإفتراضي

يتطلب الأمر أكثر من مجرد معدات عالية الجودة للواقع الافتراضي لغمر المستخدم بشكل صحيح في البيئة التي يجد نفسه فيها. إن معرفة الدوافع وراء كل هذه التكنولوجيا أمر بالغ الأهمية.

إن امتلاك سماعة رأس وجهاز كمبيوتر لائقين وحده لا يكفي؛ تحتاج أيضًا إلى معرفة كيفية كتابة التجربة بشكل فعال وتقييم كيفية تفاعل المستخدم مع البيئة المحيطة به. من الضروري العمل على كل هذا، كما يقول مارتن هاشيت.

تشكل الكائنات الحية منظورها للعالم بناءً على القواعد التي اكتسبتها من خلال تجربتها الخاصة. وهذا التصور الإنساني المشترك والتفاعل مع العالم هو ما يعتمد عليه مصممو “Virtual reality” لبناء تجارب تبدو واقعية مثل العالم من حولنا. العديد من المبادئ والمنهجيات الأساسية تدعم هذه التكنولوجيا.

1. رؤية مجسمة

الرؤية المجسمة هي المكون الأولي لتجربة الواقع الافتراضي الجيدة. تحاكي سماعات VR الرؤية الثنائية من خلال تقديم صور يتم نقلها بمهارة من عين إلى أخرى (في الواقع، تلتقط أعيننا صورتين منفصلتين يمزجهما دماغنا لتوليد رؤية ثلاثية الأبعاد فريدة من نوعها).

2. تتبع الحركة

الحركة هي إحدى الخصائص الأكثر أهمية لتجربة الواقع الافتراضي المعقولة. يجب أن تكون البيئة قادرة على التكيف مع وضع جسم المستخدم عندما يتحرك للأمام أو يدور أو يتراجع.

اليوم، نستخدم مستشعرات الحركة في الواقع الإفتراضي لاكتشاف أنشطة المستخدم وتغيير العرض على الشاشة في الوقت الفعلي. تحتوي سماعات الرأس على تقنية تتبع حركة الرأس التي يمكنها استرجاع المعلومات حول اتجاهها في الفضاء، مما يسمح للديكور بالتكيف مع موضعه.

مفهوم يعتمد على البيانات: قدرة الكمبيوتر على الاستجابة لأنشطة المستخدم افتراضيًا في الوقت الفعلي. يعد وقت رد الفعل هذا، والذي يجب أن يكون في حدود بضعة أجزاء من الثانية على الأكثر، أمرًا بالغ الأهمية لتجنب “الدوار الإلكتروني”، وهو الشعور بالغثيان أو الإرهاق أو الارتباك أو الصداع الناجم، من بين أمور أخرى، عن طريق الكثير من وقت المعالجة بين مكالمات المستخدم. الحركة ورد فعل الكمبيوتر.

3. مجال الرؤية

ثالثاً، يجب على صانعي “Virtual reality” أن يحاولوا تقليد مجال رؤية المستهلكين، أو الاقتراب منه قدر الإمكان. يمكن للشخص العادي مراقبة محيطه عبر مساحة تتراوح بين 200 إلى 220 درجة على المحور الأفقي. هناك مجال رؤية مجسم مجهر يبلغ 114 درجة حيث تتداخل رؤية العين اليسرى واليمنى، ومن خلاله يمكن أن ندرك الراحة.

حتى الآن، لا يمكن لأي سماعة رأس رخيصة الثمن أن توفر نسخة طبق الأصل من مجال الرؤية الطبيعي بأكمله. تقترب سماعات StarVR (210 درجة) من ذلك، لكن سماعات الرأس الأكثر شيوعًا في السوق اليوم توفر مجال رؤية يبلغ 110 درجات تقريبًا.

4. مفهوم الحضور ومفهوم التفاعل

وأخيرًا وليس آخرًا، هناك فكرة “الحضور”، التي تصف تصور المستخدم لوجوده جسديًا في العالم الافتراضي بدلاً من العالم الحقيقي.

ويتم الآن استخدام العديد من الاستراتيجيات لتعزيز هذا الشعور بالحضور والسماح للمستخدمين بالانغماس الكامل في تجربة الواقع الافتراضي. في حالات محددة، يمكن اختبار جودة تجربة الحضور باستخدام استبيانات ذاتية أو قياسات موضوعية تعتمد على البيانات الفسيولوجية، مثل زيادة معدل ضربات القلب، وتعرق اليدين، والتنفس السريع.

كتب فرانك مولتون، رئيس فريق مشروع MimeTIC، في مقال حوله: “عندما يلعب شخص ما لعبة فيديو لقيادة السيارة، فإننا نعتبر التجربة ناجحة منذ اللحظة التي يتكئ فيها على أريكته أثناء المنعطفات، لأنه توقعها”. الواقع الإفتراضي في الرياضة.

“لا ينبغي أيضًا إهمال فكرة التجسد الافتراضي، التي تسمح لك بتخصيص جسدك الافتراضي، وصورتك الرمزية،” وفقًا لأناتول ليكوييه. ومن ثم فهو مصدر قلق متزايد لمحترفي التكنولوجيا الذين يحاولون تسهيل تجسيد المستخدم قبل تجربة الواقع الافتراضي.

ويعمل تحدي الصور الرمزية، الذي تم تأسيسه عام 2018، في هذا الاتجاه، حيث يحاول إنشاء المزيد من الصور الرمزية المجسدة والتفاعلية والاجتماعية.

الفرق بين الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR

الفرق بين الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR

على الرغم من أن تقنية الواقع الافتراضي (VR) قد تم إنشائها منذ عقود مضت، إلا أن الكثير من الناس لا يزالون غير مطلعين على فكرتها. ومن الشائع أيضًا الخلط بين مصطلحي الواقع الافتراضي والواقع المعزز (AR). والفرق الأساسي بين الاثنين هو أن الواقع الافتراضي (VR) يخلق عالماً ندخل إليه عبر سماعة رأس أو نظارات معينة. كوكب لا يشبه البيئة والفضاء الذي نعيش فيه. كل ما ندركه هو جزء من عالم مصطنع، يتضمن مشاهد وأصوات وما إلى ذلك.

من ناحية أخرى، في الواقع المعزز (AR)، تصبح بيئتنا إطارًا يتم فيه إضافة الأشياء أو الصور أو ما شابه. كل ما نراه هو في الحياة الحقيقية، لذا فإن ارتداء سماعة الرأس قد لا يكون ضروريًا. إذا أردنا أن نعرف ما هو الفرق بين الواقع المعزز والواقع الافتراضي، فهذا بلا شك هو التمييز الرئيسي الذي يميز تقنية VR عن الواقع المعزز AR.

ومع ذلك، هناك مزيج من الواقع الافتراضي والواقع المعزز المعروف باسم الواقع المختلط. تسمح هذه التقنية الهجينة للمستخدمين بإدراك العناصر الافتراضية في الحياة الواقعية، مما يخلق تجربة لا يمكن فيها التمييز بين الأشياء المادية والرقمية تقريبًا.

جدول يوضح أبرز الإختلافات بين الواقع الافتراضي والواقع المعزز:

الخصائصالواقع الافتراضيالواقع المعزز
التعريفيغمر المستخدم في عالم افتراضي كامل ومنفصل عن الواقع الحقيقي.يمزج بين الواقع الحقيقي والعناصر الرقمية لتحسين التفاعل والتجربة.
البيئةبيئة مستقلة عن الواقع الحقيقي.يدمج العناصر الرقمية مع الواقع الحقيقي.
الأجهزة المستخدمةنظارات أو خوذ خاصة.تطبيقات الهواتف الذكية أو نظارات خاصة.
تفاعل المستخدمتفاعل كامل مع بيئة افتراضية.تفاعل مع العناصر الرقمية المظهرة فوق الواقع الحقيقي.
الغرض الرئيسيتوفير تجربة محاكاة كاملة وغمر في بيئة افتراضية.تعزيز الواقع الحقيقي بمعلومات رقمية لتحسين التفاعل اليومي.

مجالات وتطبيقات الواقع الافتراضي

مجالات وتطبيقات الواقع الافتراضي
مجالات وتطبيقات VR

تتنوع مجالات وتطبيقات الواقع الافتراضي بشكل كبير، حيث يُستخدم هذا التكنولوجيا في مجموعة متنوعة من المجالات لتحسين وتوسيع تجارب المستخدمين. إليك بعض المجالات والتطبيقات الرئيسية للواقع الافتراضي:

1. ألعاب الفيديو

تُعد ألعاب الفيديو إحدى المجالات الرئيسية والمثيرة للاهتمام في عالم الترفيه الرقمي، حيث تجمع بين الإبداع والتكنولوجيا لتقديم تجارب لعب ممتعة ومتقدمة. تتميز ألعاب الفيديو بتنوعها اللعبي الواسع، حيث يمكن للمستخدمين الاختيار من بين مختلف الأنماط والألعاب حسب اهتماماتهم. يشهد هذا القطاع تقدماً تكنولوجياً مستمراً، حيث يستفيد من تقنيات مثل الرسومات ثلاثية الأبعاد والواقع الافتراضي.

تعتمد صناعة ألعاب الفيديو على التقنيات المتقدمة لتحقيق تجارب لعب واقعية. يُضاف إلى ذلك، فإن الابتكارات في مجالي الواقع الافتراضي والواقع المعزز أصبحت تشكل جزءًا متزايد الأهمية في هذا السياق. يُمكن لتقنيات الواقع الافتراضي، على سبيل المثال، نقل اللاعبين إلى عوالم افتراضية تفاعلية تمنحهم تجارب استثنائية.

من خلال الاندماج المتزايد بين التكنولوجيا والترفيه، تظهر ألعاب الفيديو بشكلٍ دائم كقوة دافعة للابتكار التقني وتوسيع حدود الوسائط الترفيهية. يُتوقع أن تظل هذه الصناعة في تطور مستمر، حيث تتجاوز حدودها لتقديم تجارب ألعاب مبتكرة ومثيرة للاعبين في جميع أنحاء العالم.

2. التدريب والتعليم

تحظى التقنية المتقدمة للواقع الافتراضي بدور محوري في تحويل مجالات التدريب والتعليم إلى تجارب مميزة وفعّالة. يعزز استخدام الواقع الافتراضي في مجال التدريب والتعليم التفاعل والفاعلية، مما يسهم في تطوير مهارات الفرد وتعميق فهمه للمفاهيم التعليمية. يُلاحظ أن هناك توسعًا واضحًا في استخدام هذه التقنية في مجالين رئيسيين:

تدريب المهنيين: يوفر الواقع الافتراضي بيئات تدريبية محاكاة للمهنيين في مختلف القطاعات، بدءًا من الطب والهندسة وصولاً إلى الطيران. تمكن هذه البيئات المحاكاة المتقدمة المتدربين من التفاعل مع سيناريوهات واقعية، مما يعزز فهمهم للمفاهيم وتطبيق مهاراتهم بشكل فعّال.

التعليم عن بُعد: يُعزز الواقع الافتراضي تجربة التعلم عن بُعد، حيث يمكن للطلاب الانغماس في بيئات تعليمية ثلاثية الأبعاد. يتيح لهم هذا الانغماس التفاعل مع المواد التعليمية واستكشاف المفاهيم بشكل أكثر عمقًا. يتمثل ذلك في تحسين الفهم وزيادة المشاركة الفعّالة في العملية التعليمية.

3. الطب والجراحة

تكنولوجيا الواقع الافتراضي تلعب دوراً رئيسياً في تحويل مجال الطب والجراحة. تُستخدم هذه التقنية لتحسين التدريب الطبي وتوفير تجارب واقعية للأطباء والجراحين. فيما يلي بعض التطبيقات الرئيسية في هذا المجال:

تدريب الجراحة: يمكن للأطباء والجراحين استخدام الواقع الافتراضي لتحسين مهاراتهم الجراحية. يتيح لهم نماذج محاكاة واقعية التفاعل مع عمليات جراحية افتراضية، مما يساعدهم في تطوير الدقة والتنسيق في الأداء الجراحي.

تفاعل المريض: يُستخدم الواقع الافتراضي لتحسين تفاعل المرضى مع خطط العلاج والجراحة المقترحة. يمكن للأطباء إظهار نماذج ثلاثية الأبعاد للأعضاء المتضررة وشرح الإجراءات المقترحة بشكل أفضل، مما يسهم في تعزيز التواصل بين الفريق الطبي والمريض.

تخدير الأطفال: يُستخدم الواقع الافتراضي لتخفيف توتر الأطفال قبل وأثناء العمليات الجراحية. يُمكن الأطفال من التفاعل مع بيئة ثلاثية الأبعاد قبل الجراحة، مما يخفف من القلق ويسهم في تحسين تجربتهم في المستشفى.

تخطيط الجراحة: يُستخدم الواقع الافتراضي في تخطيط العمليات الجراحية المعقدة. يمكن للجراحين تحميل نماذج ثلاثية الأبعاد للأعضاء والأنسجة البشرية لفهم أفضل للتشريح وتحديد النقاط الحرجة في الجسم.

باستخدام هذه التقنية المتقدمة، يمكن تعزيز كفاءة الرعاية الصحية وتقديم خدمات أفضل للمرضى.

4. التسويق والتجارة الإلكترونية

تعتبر طرق التسويق والإعلان التقليدية محدودة في فعاليتها في الإقناع، على عكس الحلول التسويقية والإعلانية التي تستخدم تقنية الواقع الافتراضي (VR)، والتي تتيح للعملاء تصفح المنتجات وتجربتها قبل الشراء.

من خلال استخدام تطبيقات تقنية الواقع الافتراضي التي تتيح للعملاء تصفح المنتج وتجربته بشكل تفاعلي قبل شرائه دون الحاجة إلى مغادرة المنزل وإضاعة الوقت والجهد في التنقل بين الفروع للعثور على المنتج الأنسب للاستخدام الشخصي وأنشطة التجارة الالكترونية حققت نسبة هائلة من التطور والنمو في زيادة حجم المبيعات وقاعدة العملاء وتقليل معدل عوائد المنتجات ومشاكل العملاء.

التسويق العقاري هو مجال آخر استفاد من هذه التطبيقات حيث مكن المسوقين والعملاء من تحقيق نتائج وقرارات أفضل من خلال مشاهدة وتصفح العديد من الوحدات السكنية أو التجارية واختيار الوحدة الأنسب دون الحاجة للتنقل أو مغادرة المنزل حتى قبل بناء هذه الوحدات السكنية للموقع والوحدة السكنية الحالية والمستقبلية.

5. الهندسة والتصميم

يُلعب الواقع الافتراضي دوراً مهماً في مجال الهندسة والتصميم. يتيح هذه التكنولوجيا للمهندسين والمصممين إمكانية إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للمشاريع المستقبلية، مما يساعد في تحسين العمليات الإبداعية واتخاذ قرارات أفضل.

يُستخدم الواقع الافتراضي أيضًا في اختبار وتقييم التصاميم بشكل فعال، حيث يمكن للمصممين تجربة تصاميمهم في بيئة افتراضية قبل تنفيذها بشكل فعلي. بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم الواقع الافتراضي لتدريب المهندسين على استخدام المعدات والأدوات المعقدة، مما يسهم في رفع مستوى الكفاءة وتحسين أداء الفرق الهندسية.

6. السفر والسياحة

في مجال السفر والسياحة، يلعب الواقع الافتراضي دورًا حيويًا في تحسين تجربة المسافرين. يمكن للأفراد استخدام تقنيات الواقع الافتراضي لاستكشاف وجهات سياحية محتملة قبل أن يقرروا السفر إليها فعليًا. يُمكنهم تجربة الأماكن واكتشاف جماليات الوجهات بشكل واقعي تقريبًا، مما يسهم في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن وجهتهم المقبلة.

علاوة على ذلك، يمكن للواقع الافتراضي أن يُضيف قيمة لتجارب السفر عندما يتعلق الأمر بزيارة المعالم السياحية الشهيرة. يمكن للزوار استخدام هذه التقنية لاستكشاف المعالم التاريخية أو الطبيعية بطرق مثيرة وتفاعلية، مما يُحسِن من تجربتهم ويُضيف بُعدًا جديدًا للسفر والاستكشاف.

Metaverse والواقع الافتراضي

Metaverse والواقع الافتراضي
Metaverse والواقع الافتراضي

Metaverse هو عالم رقمي كامل يعيش خارج كوكبنا. تم استخدام هذه الفرضية في رواية نيل ستيفنسون “Snow Crash” عام 1992. وتوسعت رواية إرنست كلاين “Ready Player One” لاحقًا وتناولت هذا الموضوع. اليوم، تنطبق هذه العبارة على جميع أنواع تجارب وإعدادات وأصول الفضاء الإلكتروني.

إذا كان لديك رمز غير قابل للاستبدال، أو سماعة رأس VR، أو نقود رقمية من Metaverse، فأنت جزء من هذه التجربة الفريدة من نوعها. يشعر العديد من خبراء التكنولوجيا أن عوالم metaverse تنبئ بالوقت الذي ستكون فيه حياتنا الافتراضية ضرورية مثل حياتنا المادية.

على العكس من ذلك، يحذر العديد من المتخصصين من أن هذه الرواية قد تشكل خطرا على حياة الإنسان. ونتيجة لذلك، ينبغي إدخال جميع النقاط والحساسيات. في الواقع، يجب علينا أن ننتظر حتى تتغلغل تكنولوجيا الواقع الافتراضي بشكل تدريجي وبشكل صحيح في حياة سكان العالم.

بصمة تقنية VR في عالم Metaverse

مثلما رسخت تقنية الواقع الافتراضي نفسها بقوة في حياتنا اليومية، فقد تركت أيضًا بصمة كبيرة على Metaverse. إن الميتافيرس، وهي إحدى العبارات الأكثر شعبية في قطاع التكنولوجيا، لديها الكثير لتقدمه. هذا العالم عبارة عن بيئة افتراضية حيث يمكننا القيام بأشياء مثل التسوق، والذهاب إلى الحفلات الموسيقية، وعقد اجتماعات عمل، والقيام بكل ما نقوم به في الحياة الواقعية.

وبطبيعة الحال، فإن عمالقة التكنولوجيا الذين هم الداعمون الرئيسيون لهذه الفكرة الهائلة لديهم وجهة نظر مختلفة حول Metaverse، وهذه القضية هي بديل ملموس أكثر بالنسبة لهم. في الحقيقة، إنها طريقة رائعة لتوليد قدر كبير من الثروة من عالم العملات الرقمية. لقد مرت 15 عامًا منذ أن حولت ثورة الحوسبة المحمولة أكبر شركات التكنولوجيا في العالم إلى شركات عملاقة تبلغ قيمتها تريليون دولار.

ربما يكون التحكم في تقنية الواقع الافتراضي، وفقًا لوسطاء السلطة في هذا المجال، هو جوهر الأعمال الجديدة. بالنسبة لصناعة الكمبيوتر، تعد خمسة عشر عامًا فترة طويلة لانتظار ولادة اتجاه تكنولوجي جديد.

إن الأفكار التي توقع البعض أن تصبح اتجاهات التكنولوجيا السائدة، مثل الذكاء الاصطناعي المتطور والحوسبة الكمومية، استغرقت وقتا أطول من المتوقع. ومن ناحية أخرى، تبدو التكنولوجيا التي تقوم عليها العملات الرقمية وغيرها من المفاهيم مثل الحوسبة اللامركزية واعدة وأقرب إلى التحقيق.

استخدام تقنيات الواقع الافتراضي وميتافيرس لتخيل مستقبل العالم

ستسمح تقنية Metaverse و VR المستقبلية للناس بالتحقق من أحدث النتائج الرياضية على شاشة رقمية تبدو وكأنها تطفو أمامهم أثناء سيرهم في الشارع. يمكنهم الجلوس في مقهى معًا والالتقاء بالأفراد الموجودين بجوارهم مباشرةً وكذلك الأشخاص الذين ليسوا كذلك.

قد يكون كل هذا مزيجًا من الواقع الافتراضي وعالم metaverse، والذي من المفترض أن يكون في قلب الحياة اليومية والاجتماعية للناس في جميع أنحاء العالم.

ما هي ألعاب VR؟

ألعاب VR

ألعاب VR هي تلك التي تغمر اللاعب في بيئة الواقع الافتراضي. في هذه الألعاب، ينضم اللاعب إلى بيئة ثلاثية الأبعاد وتفاعلية تستخدم معدات الواقع الافتراضي مثل وحدات التحكم وأغطية الرأس، مما يمنحه الإحساس بالتواجد في منطقة افتراضية حقيقية.

باستخدام تقنية VR، يمكن للمستخدمين السفر حول البيئة الافتراضية والتفاعل مع العناصر والشخصيات ورؤية التفاعلات المتسلسلة الفعلية. قد تكون تجارب الواقع الافتراضي ممتعة وجذابة للغاية، مما يجعلها مثالية للترفيه.

خططت ألعاب Blockchain أيضًا لوصولها إلى مجال metaverse باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي. سيتم عرض بعض هذه العناوين أدناه:

  • لعبة Decentraland: هذه لعبة metaverse أنشأها المستخدم بناءً على مواصفات Ethereum blockchain. يمكن للاعبين استكشاف البيئة الافتراضية لـ Dicentraland والتواصل مع الآخرين والحصول على العقارات والأشياء الرقمية.
  • Somnium Space: لعبة واقع افتراضي حيث يمكن للاعبين استكشاف المباني والخصائص الافتراضية والتفاعل معها وشرائها في عوالم افتراضية أنشأها مستخدمون آخرون.
  • Bloktopia: Bloktopia هو عالم metaverse مبني من برج طويل جدًا. يمكن للمستخدمين زيارة طوابق مختلفة من هذا البرج والتفاعل مع اللاعبين الآخرين.
  • Highstreet: لعبة metaverse تسمح للاعبين بشراء وبيع العقارات الافتراضية في مدن VR. وفي المستقبل، تخطط High Street للتفاعل والمشاركة مع مشروع Dicentraland، مما يزيد من جاذبيتها.

للاستفادة من جميع ميزات ألعاب Metaverse وألعاب الواقع الافتراضي، تحتاج إلى أدوات تجعل هذه التجربة ملموسة بشكل أكبر. وفي المقالة التالية، نقدم الأدوات اللازمة لتجربة أفضل لهذه الألعاب.

ما هي سماعات الواقع الإفتراضي؟

سماعات الواقع الافتراضي

سماعات الواقع الافتراضي (Virtual Reality Headsets) هي الجهاز الأساسي المستخدم لغمر المستخدمين في بيئة افتراضية. وهي تتكون عادةً من سماعة رأس مزودة بشاشات مدمجة وأجهزة استشعار للحركة. تعرض الشاشات العالم الافتراضي، بينما تقوم مستشعرات الحركة بتتبع حركات رأس المستخدم لتوفير تجربة واقعية وتفاعلية.

أشهر سماعات تكنولوجيا Virtual Reality هي ما يلي:

  • Oculus Quest 2: هذه السماعة هي الخيار الأفضل للمستخدمين المنزليين. جودة الصورة العالية والأداء القوي والسعر المعقول تجعل هذا الجهاز أحد أفضل الخيارات.
  • HTC Vive Pro: هذه السماعة مناسبة للمستخدمين المحترفين. يعد هذا الجهاز ذو الدقة العالية وجودة البناء الجيدة والتوافق مع الأنظمة الطرفية أحد أفضل الخيارات لتجربة VR الاحترافية.
  • Valve Index: تقوم شركة Valve، وهي شركة تصنيع ألعاب فيديو معروفة، بتصنيع سماعة الرأس هذه. يقدم Valve Index تجربة مثيرة للغاية للمستخدمين بجودة صورة عالية وصوت رائع ودقة في تتبع الحركة.
  • HP Reverb G2: تجمع هذه السماعة بين التقنيات القوية وتوفر للمستخدمين تجربة واقع افتراضي عالية الدقة وجودة صورة ممتازة.

أدوات التحكم بالواقع الإفتراضي

أدوات التحكم بالواقع الإفتراضي

أدوات الواقع الافتراضي (Virtual Reality Gadgets) هي أدوات تكنولوجية تهدف إلى تحسين تجربة الواقع الافتراضي. تتيح لك هذه الأجهزة الانغماس في البيئة الافتراضية والتفاعل معها بشكل كامل. بعض الأجهزة الأكثر استخدامًا مذكورة أدناه:

وحدات التحكم (Controllers): وحدات تحكم الواقع الافتراضي هي أجهزة محمولة تسمح للمستخدمين بالتفاعل مع البيئة الافتراضية. تحتوي عادةً على أزرار ومشغلات وعصا تحكم، مما يمكّن المستخدمين من تنفيذ إجراءات مثل الإمساك بالأشياء، والتحرك، والتلاعب بالعالم الافتراضي. تعمل وحدات التحكم على تحسين التجربة الغامرة وتوفير المزيد من الحرية والتفاعل للمستخدمين.

القفاز(Glove): تحاكي هذه الأدوات حركات يد المستخدم وأصابعه في العالم الافتراضي. ومن خلال ارتداء هذه القفازات، يمكن للمستخدمين التحكم بدقة في حركات أيديهم في العالم الافتراضي.

الأدوات التي يمكن ارتداؤها (Wearable): تشمل هذه الأدوات النظارات والأقنعة وعصابات الرأس. تتيح هذه الأدوات للمستخدمين تجربة صور الواقع الافتراضي في بيئة واسعة النطاق والمشاركة فيها بنشاط.

منصات تجربة الواقع الافتراضي (VR Platforms): تشمل هذه الأدوات أنظمة الكمبيوتر ووحدات التحكم في الألعاب والهواتف الذكية التي تقوم بتشغيل برامج وألعاب الواقع الافتراضي.

هل عالم تكنولوجيا VR منصة آمنة للعملات المشفرة؟

هل عالم تكنولوجيا VR منصة آمنة للعملات المشفرة؟

عالم تكنولوجيا الواقع الافتراضي (VR) يشهد اهتمامًا متزايدًا في مجال العملات المشفرة، ولكن ما إذا كانت هذه المنصة آمنة للاستثمار في العملات الرقمية يعتمد على عدة عوامل. يمكن أن يكون استخدام تقنيات الواقع الافتراضي في مجال العملات المشفرة آمنًا إذا تم استخدامه بحذر وفي سياق موثوق.

على سبيل المثال، يمكن توظيف تقنيات الواقع الافتراضي في توفير تجارب تداول محاكية للمستخدمين، مما يسمح لهم بفهم تأثير القرارات التجارية دون المخاطرة بأموال حقيقية. وتحاكي هذه التجارب الظروف السوقية الفعلية وتساعد في تحسين مهارات اتخاذ القرارات المالية.

مع ذلك، يجب على المستخدمين أن يكونوا حذرين ويتحققوا من مصداقية منصات العملات المشفرة وتطبيقات “Virtual reality” التي يستخدمونها. حيث يمكن أن تواجه هذه المنصات تحديات أمان تتعلق بالحماية من الاختراقات وسرقة المعلومات الحساسة.

علاوة على ذلك، يجب على المستخدمين تجنب تقديم المعلومات الشخصية والمالية الحساسة عبر منصات الواقع الافتراضي إلا بعد التحقق من سلامة النظام والتأكد من تشفير البيانات.

من المهم أن يتبنى المستثمرون والمستخدمون استراتيجيات الأمان الرقمي وأفضل الممارسات لضمان تجربة آمنة وناجحة في عالم تكنولوجيا الواقع الافتراضي والعملات المشفرة.

مميزات استخدام الواقع الافتراضي

يوفر الواقع الافتراضي العديد من المزايا في مجموعة متنوعة من التخصصات والتطبيقات. بعض فوائد استخدام هذه التكنولوجيا هي كما يلي:

  • يمكن للمستخدمين الانغماس بالكامل في محيط ثلاثي الأبعاد باستخدام تقنية الواقع الافتراضي. فبدلاً من أن يكونوا متفرجين، قد يكون لديهم إحساس بالمشاركة والحضور الفعلي من خلال التصرف كشخصية داخلية في بيئة مشابهة للعالم الحقيقي.
  • قد يحصل المستخدمون على تجارب فريدة وشخصية. قد يكون لديهم سيطرة كاملة على تجربتهم وتخصيصها وفقًا لمتطلباتهم واهتماماتهم المحددة.
  • هذه التكنولوجيا لها عدة استخدامات في التعليم المهني. ومن الممكن تطوير بيئات تعليمية واقعية ثلاثية الأبعاد باستخدام هذه التقنية، مما يتيح للطلاب تحسين أدائهم العملي والتجريبي.
  • يمكن للمستخدمين زيارة المواقع والوجهات السياحية فعليًا في جميع أنحاء العالم. يمكنهم الاستمتاع بتجربة حقيقية مع المعالم التاريخية والمدن والطبيعة والفضاء.
  • تنتج ألعاب مثيرة للاهتمام ومثيرة للاهتمام. يمكن للمستخدمين ممارسة ألعاب ثلاثية الأبعاد واقعية والحصول على إحساس بالمشاركة والتحكم في البيئة المحيطة بهم.
  • له تأثير كبير على الطب وعلم النفس. علاج الإدمان، علاج الرهاب والقلق، أنشطة إعادة التأهيل للمرضى بعد الصدمات الجسدية والعقلية، التدريب على المهارات الطبية والجراحية، ومحاكاة السيناريوهات عالية المخاطر لتدريب موظفي الإنقاذ والسلامة هي بعض من استخداماته.
  • يمكن للمهندسين والمصممين إنشاء واختبار العناصر والمباني في إعدادات ثلاثية الأبعاد وشبيهة بالواقع. يمكن أن يساعد هذا في عملية التصميم عن طريق تقليل الأخطاء والنفقات.

تفتح هذه التكنولوجيا آفاقًا جديدة للمتعة. قد يتمتع المستخدمون بتجارب رائعة ومثيرة مع ألعاب الواقع الافتراضي والأفلام والترفيه ثلاثي الأبعاد.

استنتاج

تقنية الواقع الافتراضي هي تقنية حديثة يتم توظيفها في قطاعات متنوعة وتتميز بعدة فوائد وخصائص. ومن أهم مساهماتها في التعليم عرض العملية التعليمية بشكل جذاب وجذاب، وإثراء عملية التعلم بتجارب التكنولوجيا الجديدة، وتدريب الطلاب على اكتساب مهارات وإجراءات يصعب تعلمها في الواقع. .

ويتم استخدام تلك التكنولوجيا في مجالات أخرى، مثل العقارات، حيث يمكن للمستهلكين بسهولة القيام بجولة افتراضية في المنازل والمباني، مما يوفر الوقت والجهد. ويمكن استخدامها أيضًا لعرض المنتج النهائي في مجالات الطيران والبناء.

تساعد تقنية الواقع الإفتراضي VR والواقع المعزز AR المرضى على مواجهة مخاوفهم وذكرياتهم غير السارة ورهابهم، مما يوفر لهم تجربة مثالية يتغلبون فيها على همومهم دون تعريض حياتهم للخطر.

ومن أهم مزاياها تقليل الوقت والجهد اللازم للاستمتاع بالجولة، فضلاً عن التقدم في إمكانية الوصول، حيث يمكنك ترتيب العناصر الرقمية بطريقة أكثر متعة وإثارة، وإضافة عنصر من عناصر المتعة والإثارة في التصميم.

وبشكل عام تعتبر تقنية الواقع الافتراضي Virtual reality وسيلة فعالة لمحاكاة الواقع مهما كانت الظروف أو الصعوبة. فهو يسمح لك بالتواصل مع أفراد لا تعرفهم في الحياة الواقعية ويساعد في تكوين اتصالات جديدة بطريقة أكثر كفاءة من الحياة الواقعية.

Wesam Web

في موقع وسام ويب، يجمع فريق كتّابنا المبدع بين الخبرة والشغف في مجالات التكنولوجيا والبرمجة والذكاء الاصطناعي وتصميم المواقع. نحن نقف وراء هذه الكلمات والأفكار التقنية، مقدمين لكم معرفة عميقة وتحليلات دقيقة. نستكشف أحدث التقنيات وأبرز الاختراعات، مقدمين لكم فهمًا شاملاً للتطورات الحديثة. مؤلفو وسام ويب يشاركون معكم تجاربهم وتفانيهم في مجالات الابتكار والتطور التكنولوجي. انضموا إلينا في هذه الرحلة الملهمة لاستكشاف أحدث التقنيات، حيث يتم تقديم الأفضل من قبل الكتّاب الرائدين في هذا الميدان."

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى